اخر الأخبار

ابونا مرقوريوس يصحح مفاهيم البابا تواضروس






كارثة في كتاب من تاليف البابا تواضروس

والقس مرقوريوس صموئيل. يرد عليه في ما هو مكتوب
في كتاب هذا ايماني من تاليف البابا تواضروس
عفوًا قداسة البابا تواضروس الثاني
———–——————————
بعد الميطانية وتقبيل يمناكم طالبين من الرب صحة وعافية لقداستكم ...
لقد قرأت كتابكم هذا أيماني، ولكن هناك بعض الإستفسارات حول ما جاء في صفحتي ٣٩،٣٨

تقول قداستكم في ص٣٨ تحت عنوان "وكيف يحق لنا أن نقول أن المسيح إبن الله ؟": [وثانيًا: نحن نعلم أن كل مولود هو "إبن" فالمولود من العذراء مريم هو إبن، الإبن يكون له: "أب" .. فمَنْ هو أبوه ؟ لا يوجد أب إلاَّ الله، لذا يلزم أن ننسب بنوية الله إلى نفسه فنطلق عليه "إبن الله"] (إقتباس).
وقداستكم تؤكد هذا الكلام في ص٣٩ تحت عنوان "وهل يختلف أحد حول هذا المفهوم ؟" وتقول: [هل حدث ذلك يومًا ؟! ثم إذا كان لكل إنسان أب، والمسيح كإنسان وُلِدَ من أم بغير زرع رَجُل، فمن يكون أباه ؟ ... وإذا لم يكن له أب من الناس فيكون الله "الأب" "أصل الوجود" هو أباه بمعنى أن المسيح يسوع ليس له أب من بين الناس، فيكون الله الآب أباه، ويكون هو ابن الله بهذا المعنى] (إقتباس).
والسؤال هنا قداستكم:
هل فقط كل من ليس له أب هو ابن الله؟!!‼️ 😲
لما قال الكتاب عن بنو إسرائيل أنهم أبناء الله، هل كان هذا لأن لهم آباء؟!!‼️ 😲


أريد أن توضح لي قداستكم من هم بنو الله في الأية: "... وَبَعْدَ ذلِكَ أَيْضًا إِذْ دَخَلَ بَنُو اللهِ عَلَى بَنَاتِ النَّاسِ وَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلاَدًا ..." (تك ٦:٤)؟!!‼️🤔
هل هؤلاء خلقهم الله بدون آباء فصاروا بنو الله؟!!‼️🙄
والله جل إسمه قال لموسى عن شعبه: "فَتَقُولُ لِفِرْعَوْنَ: هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: إِسْرَائِيلُ ابْنِي الْبِكْرُ" (خر ٢٢:٤).
فهل كان إسرائيل [يعقوب] بدون أب فصار إبنه البكر؟!!‼️🤔
أليس يعقوب هذا إبن إسحق ابن إبراهيم ابن تارح ابن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لامك بن متوسالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم؟!!‼️🙄
أم أن لأن آدم ليس له أب، صار ليس هو وحده إبن الله بل هو وبنيه؟!!‼️😲
وبالتالي صار قايين وكل أولاده الذين يعبدون الأوثان أبناء الله؟!!‼️😲
والرب نفسه قال على أزواج المرأة السبعة حين سأله الصدوقيين لمن فيهم تكون زوجة: "لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضًا، لأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلاَئِكَةِ، وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ، إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ" (لو ٣٦:٢٠).
فهل هؤلاء أيضًا ولدوا بدون أب حتى قال عنهم الرب أنهم أبناء الله؟!!‼️🤨
اليهود كانوا أبناء الله قبل أن يرفضهم ويترك بيتهم خراب، وصارت لنا البنوة فيما بعد: "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ" (يو ١٢:١)، "لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ اللهِ، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ اللهِ" (رو ١٤:٨).

لكن لماذا قداستكم أدخلتم بنوة الرب لله لاهوتيًا حسب الطبيعة قبل كل الدهور، في بنوته للعذراء جسديًا في ملء الزمان؟!!‼️ 😠
ما العلاقة بين البنوة اللاهوتية السرمدية لله، بالبنوة الجسدية الزمنية للعذراء؟!!‼️ 🤨
ألا تعرف قداستكم أننا نُحارب من أخوتنا المسلمين بالبدعة المريمية التي كان يعتنقها النصارى الهراطقة قديمًا في مكة؟!!‼️ 😲
وعندهم آيات ضد هذه العقيدة الفاسدة ويكفرون أصحابها، منها على سبيل المثال:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾; اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾; لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾; وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾} (سورة الإخلاص).
ونحن نؤمن إيمانًا أكيد أن الله لا يلد ولا يولد على المستوى الجسدي والإنساني.

وأيضًا: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (المائدة ٧٣).
ونحن لا نقول إطلاقًا أن الله ثالث ثلاثة، لأننا نؤمن أن الله واحد مثلث الأقانيم. ونؤمن أن الرب يسوع هو كلمة الله المولود منه قبل كل الدهور، تجسد أي أخذ جسدًا من العذراء مريم وولد منها في ملء الزمان. إذ يقول الكتاب: "لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ" (غل ٥،٤:٤).

وأيضًا: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ ...} (سورة المائدة ١١٦).
ونحن أيضًا لا نؤمن أن السيد المسيح له المجد من دون الله، بل هو الله نفسه فما كان الله للحظة ولا لحيظة ولا لطرفة عين بدون كلمة عاقلة ناطقة، ولا بدون روح لأنه حي بروحه القدوس منذ الأزل وإلى الأبد.
وأيضًا لا نؤمن أن العذراء مريم كانت يومًا إلهة من دون الله، بل هي إنسانة قديسة مثل كل البشر، إختارها الله كي ما يتجسد منها ويعلن فداءه الكفاري لكل العالم.

لكني أسأل قداستكم:
بعد كل ما ذكرته قداستك سابقًا، هل سيصدقك الأخوة المسلمون حين تقول بعد ذلك: [أن هذا الأمر بعيد كلية عن المفهوم المادي والحسي والجنسي في موضوع البنوة] (إقتباس)؟!!‼️ 🤔
إن كنت قداستكم أكدت لهم أن العذراء مريم أمه والله أبوه على المستوى الإنساني، فلماذا يبعد فكرهم عن المادة والحس والجنس؟!!‼️ 😲


أخيرًا:
نعرف كلنا أن ولادة الرب من عذراء بدون زرع بشر ليس لأن الله أبوه، فهو مولود منه بالطبيعة منذ الأزل وقبل كل الدهور، ولكن حتى يولد نظيرنا ولكن بلا خطية وغير وارث للخطية الأصلية. آخذًا نفس جسدنا من كلية الطهر القديسة مريم، وصائرًا مثل آدم (الذي خُلِق بلا أب وأم) قبل السقوط. أي أنه وُلِدَ بلا خطية لكي ما يفدينا من موت الخطية، ومخلصًا إيانا من خطية آدم الأصلية.

"«رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ ­لِيَفْهَمِ الْقَارِئُ" (مت ١٥:٢٤).

 #ربنا_ينقذ_كنيسته

#القس_مرقوريوس_صمويل

ليست هناك تعليقات