اخر الأخبار

بعد تهديد تواضروس الكنيسة الكاثوليكية تهدد: سنلجأ للطرق القانونية



بعد تهديد الانبا تواضروس لمعارضي البدع والهرطقات وقوله انه لديه بياناتهم وعناوينهم داخل مصر وسوف يلجأ للقانون ضدهم بدعوى انهم يقومون بإهانة اسمه القدوس (فهو البطريرك المعصوم من الاخطاء، هو أفضل من المسيح كما ادعى سابقاً)، الآن وبنفس الاسلوب والطريقة الكنيسة الكاثوليكية تهدد معارضي الهرطقات باللجوء للقانون لانهم يحاولون ازدراء الايمان الكاثوليكي !! وهنا نسأل هل يوجد شيء في القانون اسمه (ازدراء الايمان الكاثوليكي)، كما اننا نسأل قداسة البابا تواضروس هل يوجد شيء في القانون اسمه (اهانة الذات البابوية) !!
ولم ينسوا ان يخطى على منهج الانبا تواضروس في التهديد فذكروا (ان كل من يقوم بتوجيه الاهانة لقيادات الكنيسة) فسوف يلجأوا للقانون ايضاً ، فإهانة البطريرك عند الكاثوليك جريمة لا يمكن مغفرتها لانه في اعتقادهم ان البابا معصوم، وهو نفسه الاعتقاد الذي يعتقده الانبا تواضروس ولذلك فهو قريب جدا منهم وليس منهم فقط بل من كل الهراطقة
ذكروا في بيانهم هذه الجملة بالحرف: الكنيسة الكاثوليكية في مصر* انها ستلجأ للتعامل بالطرق القانونية مع كل من تسول له نفسه افساد هذه العلاقات المسكونية بين الكنائس*، او يحاول توجيه الاهانة لقيادات الكنيسة، او يحاول ازدراء الايمان الكاثوليكي بأي شكل من الاشكال او تحت اي مسمى من المسميات* .

ملاحظات:
الكنيسة الكاثوليكية في مصر فقط هي التي ستلجأ للقانون: لماذا ؟! لان خارج مصر يعتبروا هذه الامور حرية شخصية، والقيادات الدينية الخائفة من معارضي الهرطقات أو حماة الايمان ديماً يحتمون بالدولة ضد الشعب المسيحي وهذا واضح في تاريخ الكنيسة ، فكل الهراطقة كانوا يحتمون دائماً بالدولة، لانهم لا يقدرون ان يواجهوا الفكر بالفكر، فنحن ندافع عن الايمان الصحيح وهم ينحرفون عن هذا الايمان، فمن يقف الى جوارهم !! لا لم يقف بجوارهم الرب الاله لانهم ضد تعاليمه السمائية، فيذهبون الى الارضيات ليحتمون بها من وجه الجالس على العرش
العلاقات المسكونية بين الكنائس : يقصد بها الاتفاق على الانحرافات والهرطقات بدون معارضة من احد، هؤلاء لا يحتاجون لشعبهم المسيحي، هؤلاء يحتاجون للقوة والسلطة الفانية، يلهثون وراء منافعهم الخاصة، يسمعون للشيطان ويصمون اذانهم عن صوت الله
ازدراء الايمان الكاثوليكي بأي شكل من الاشكال او تحت اي مسمى من المسميات: يجمع الرد على الهرطقات والبدع الكاثوليكية بإنها مسمى من المسميات، وهنا نجد انه تهديد واضح وصريح لكل حماة الايمان ومعارضي الهرطقات والبدع

السؤال الاخطر والاصعب والاهم : ما هو موقف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ؟!
دائماً يذكر الرئيس انه يريد تجديد الخطاب الديني، ويحارب فكرة وصول الدين للحكم او سيطرة الدين على محور الحياة في مصر ، فنحن لم نتوقع ابداً ان يقوم السيسي بحماية هؤلاء القادة على حساب شعب مصر القبطي الذي انتخبه وسانده ، لانه يجب فصل الدين عن الدولة وعدم اعطاء هؤلاء امتيازات قانونية، فهي ليست دولة الكنيسة او الازهر او اي مؤسسة دينية، فلا يوجد شيء اسمه ازدراء البابا تواضروس او ازدراء الايمان الكاثوليكي فهذه الامور جميعها بدع وليست في حرية الرأي والتعبير وخصوصاً إذا كانت تظهر الان حتى تخرس الإيمان الصحيح لتسود الهرطقات والانحرافات في الكنيسة ومنها الى المجتمع.
كما اننا نرفض انشاء دولة دينية لكتم الشعب واذلاله ، نرفض اي دولة دينية سواء اسلامية او مسيحية او يهودية، لان إذا حكموا هؤلاء سوف يتنشر الظلم بإسم الدين، ونحن لمسنا هذا في تعامل الانبا تواضروس الذي عندما شعر انه في مركز قوة وسلطة بدأ يهدد ويتعود الشعب، وكل يوم يخسر شعبيته اكثر واكثر ، ثم ظهروا الكاثوليك ببيان متشابه في التهديد والوعيد، فلا نعتقد ان الرئيس سوف يدعم هؤلاء الخاسرين الذين اصبحوا بدون قاعدة شعبية. 


ونقول للانبا تواضروس: 
"وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُظْهِرُ أَنَّهُ يُحِبُّ الْخِصَامَ فَلَيْسَ لَنَا نَحْنُ عَادَةٌ مِثْلُ هَذِهِ وَلاَ لِكَنَائِسِ اللهِ" (1كو11: 16).
ونؤكد للجميع ان الشعب القبطي الارثوذكسي متمسك بإيمان الصحيح حتى النفس الاخير ولم تخيفه او ترهبه محاولات التهديد والوعيد التي يتلفظون بها، هذا الشعب الذي رفض الهرطقات في الماضي وتاريخ الكنيسة مليء بالمعترفين والشهداء وحماة الايمان لم يقبلوا التنازلات او اخضاع كنيستنا الارثوذكسية تحت تصرف الهراطقة
"وَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تُلاَحِظُوا الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الشِّقَاقَاتِ وَالْعَثَرَاتِ خِلاَفًا لِلتَّعْلِيمِ الَّذِي تَعَلَّمْتُمُوهُ وَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ. لأَنَّ مِثْلَ هَؤُلاَءِ لاَ يَخْدِمُونَ رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ بَلْ بُطُونَهُمْ وَبِالْكَلاَمِ الطَّيِّبِ وَالأَقْوَالِ الْحَسَنَةِ يَخْدَعُونَ قُلُوبَ السُّلَمَاءِ (البسطاء)......... وَإِلهُ السَّلاَمِ سَيَسْحَقُ الشَّيْطَانَ تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ سَرِيعًا" (رو16: 17 – 20).
مُلاَزِمًا لِلْكَلِمَةِ الصَّادِقَةِ الَّتِي بِحَسَبِ التَّعْلِيمِ، لِكَيْ يَكُونَ قَادِرًا أَنْ يَعِظَ بِالتَّعْلِيمِ الصَّحِيحِ وَيُوَبِّخَ الْمُنَاقِضِينَ" (تي1: 9).
وَلاَ تَشْتَرِكُوا فِي أَعْمَالِ الظُّلْمَةِ غَيْرِ الْمُثْمِرَةِ بَلْ بِالْحَرِيِّ وَبِّخُوهَا (اف 5: 8-13)
"الَّذِي مَجِيئُهُ بِعَمَلِ الشَّيْطَانِ، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ، وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ حَتَّى يَخْلُصُوا. وَلأَجْلِ هَذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ، لِكَيْ يُدَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ لَمْ يُصَدِّقُوا الْحَقَّ، بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ" (2تس 2: 9 – 12)

شاهد ايضا فيديو الانبا تواضروس وهو يهدد الشعب القبطي .... اضغط هنا


ليست هناك تعليقات